منتديات رحيل


ملتقى الخيرات
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 حرب اكتوبر 1973 , قصة كفاح من الهزيمة الى النصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجندى المصرى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12116
العمل/الترفيه : موظف مسكين
المزاج : الحمد لله على كل حال
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: حرب اكتوبر 1973 , قصة كفاح من الهزيمة الى النصر   السبت 6 أكتوبر - 16:50

لاشك ان حرب اكتوبر عام 1973 والتى تحمل
ذكريات يوم 6 اكتوبر من كل عام امجاد هذا النصر الكبير والذى جسد ارادة
الجندى المصرى حين يتوكل على ربه فينصره الله ,


هيا بنا نبحر فى مشوار حرب اكتوبر من
بداية الاحتلال الى النصر ويتخلل ذلك قصص كفاح بطولية واحداث ساهمت بشكل
كبير فى هذا الانتصار الكبير




اليوم مش اى يوم دا يوم النصر على الـ يهود موضوع شامل عن حرب 6 اكتوبر بكل
الاحداث وايضا بالصور .كما قال الجندى المصرى ووضع الصوره اما الجميع "
مصر مقبرة الغزاة " الله اكبر الله اكبر الله اكبر

الأسباب
حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي. هي حرب لاسترداد شبه
جزيرة سيناء و الجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل والمحصلة النهائية هي
تدمير خط بارليف وعبور قناة السويس واسترداد أجزاء منها ومن ثم استرداد
سيناء كاملة وقد اندلعت الحرب عندما قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف
على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة
الجولان ، وهي المناطق التي احتلها الجيش الإسرائيلي من مصر وسوريا في حرب
1967.
خط بارليف






كان خط بارليف وهو أقوى خط دفاعي في التاريخ الحديث يبدأ من قناة السويس
وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء على امتداد الضفة الشرقية للقناة وهو
من خطين: يتكون من تجهيزات هندسية ومرابض للدبابات والمدفعية وتحتله
احتياطيات من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية ، بطول 170 كم على طول قناة
السويس. بعد عام 1967 قامت إسرائيل ببناء خط بارليف ، والذي إقترحه حاييم
بارليف رئيس الاركان الإسرائيلي في الفترة ما بعد حرب 1967 من أجل تأمين
الجيش الإسرائيلي المحتل لشبه جزيرة سيناء.ضم خط بارليف 22 موقعا دفاعيا ،
26 نقطة حصينة ، و تم تحصين مبانيها بالاسمنت المسلح والكتل الخرسانية و
قضبان السكك الحديدية للوقاية ضد كل أعمال القصف ، كما كانت كل نقطة تضم 26
دشمة للرشاشات ، 24ملجأ للافراد بالإضافة إلى مجموعة من الدشم الخاصة
بالأسلحة المضادة للدبابات ومرابض للدبابات والهاونات ،و 15 نطاقا من
الأسلاك الشائكة ومناطق الألغام وكل نقطة حصينة عبارة عن منشأة هندسية
معقدة وتتكون من عدة طوابق وتغوص في باطن الأرض ومساحتها تبلغ 4000 متراً
مربعا وزودت كل نقطة بعدد من الملاجئ و الدشم التي تتحمل القصف الجوي وضرب
المدفعية الثقيلة، وكل دشمة لها عدة فتحات لأسلحة المدفعية والدبابات ،
وتتصل الدشم ببعضها البعض عن طريق خنادق عميقة، وكل نقطة مجهزة بما يمكنها
من تحقيق الدفاع الدائري إذا ما سقط أي جزء من الأجزاء المجاورة ، ويتصل كل
موقع بالمواقع الأخرى سلكيا ولاسلكيا بالإضافة إلى اتصاله بالقيادات
المحلية مع ربط الخطوط التليفونية بشبكة الخطوط المدنية في إسرائيل ليستطيع
الجندي الإسرائيلي في خط بارليف محادثة منزله في إسرائيل .تميز خط برليف
بساتر ترابى ذو ارتفاع كبير (من 20 الي 22 متر) وانحدار بزاوية45درجة علي
الجانب المواجة للقناة ، كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة تسمى دشم علي مسافات
تتراوح من 10 الي 12 كم وفي كل نقطة حوالي 15 جندي تنحصر مسؤليتهم علي
الإبلاغ عن أي محاولة لعبور القناة و توجية المدفعية الي مكان القوات التي
تحاول العبور. كما كانت عليه مصاطب ثابتة للدبابات ، بحيث تكون لها نقاط
ثابتة للقصف في حالة استدعائها في حالات الطوارئ. كما كان في قاعدته أنابيب
تصب في قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم في حال حاولت القوات
العبور، ولكن قبل العبور قامت الضفادع البشرية وهي قوات بحرية خاصة بسد تلك
الأنابيت تمهيداً لعبور القوات في اليوم التالي.روجت إسرائيل طويلا لهذا
الخط علي أنة مستحيل العبور وأنه يسطيع إبادة الجيش المصري إذا ما حاول
عبور قناة السويس ، كما أدعت أنه أقوى من خط ماجينوه الذي بناه الفرنسيون
في الحرب العالمية.تمكن الجيش المصري في يوم السادس من أكتوبر عام 1973 من
عبور قناة السويس و اختراق الساتر الترابي في 81 مكان مختلف وإزالة 3
ملايين متر مكعب من التراب عن طريق استخدام مضخات مياة ذات ضغط عال ، قامت
بشرائها وزارة الزراعة للتمويه السياسي ومن ثم تم الاستيلاء على أغلب نقاطه
الحصينة بخسائر محدودة ومن ال 441 عسكري إسرائيلي قتل 126 و أسر 161 و لم
تصمد إلا نقطة واحدة هي نقطة بودابست في أقصي الشمال في مواجهة بورسعيد وقد
اعترض أرئيل شارون الذي كان قائد الجبهة الجنوبية علي فكرة الخط الثابت
واقترح تحصينات متحركة وأكثر قتالية ولكنة زاد من تحصيناته أثناء حرب
الاستنزاف.وبلغت تكاليف خط بارليف 500 مليون دولار في ذلك الوقت
.</SPAN>بعض صور لخط برليف :
الحرب


</SPAN>هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل
بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران
اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية في
مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة
السويس و في عمق شبه جزيرة.وقد نجحت مصر وسوريا في تحقيق نصر لهما، إذ تم
اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة ، بينما
دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة
الجولان، كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام
أنابيب النابالم بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا
يقهر، في سيناء المصري والجولان السوري ، كما تم استرداد قناة السويس وجزء
من سيناء في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.

يوم 6 اكتوبر


في 6 أكتوبر 1973 قامت القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربة جوية على الأهداف
الإسرائيلية خلف قناة السويس عبر مطار بلبيس الجوي الحربي (يقع في محافظة
الشرقية - حوالي 60 كم شمال شرق القاهرة) وتشكلت القوة من 222 طائرة مقاتلة
عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد
في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية.وقد استهدفت
الطائرات محطات التشويش والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات
أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات
والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن
الذخيرة. ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح
الأولى بنحو 30% و خسائرها بنحو 40 ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى
والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية.جاء الهجوم في 6
تشرين الأول‌/أكتوبر الواقع في 10 رمضان 1973 الذي وافق في تلك السنة عيد
يوم الغفران اليهودي. في هذا اليوم تعطل أغلبية الخدمات الجماهيرية، بما في
ذلك وسائل الإعلام والنقل الجوي والبحري، بمناسبة العيد. وقد وافق هذا
التاريخ العاشر من رمضان، وهو أيضاً تاريخ ميلاد حافظ الأسد.تلقت الحكومة
الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في الخامس من أكتوبر (تشرين
الأول) فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا ميئير بعض وزرائها لجلسة
طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي
يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها.حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم
للساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن
اختلف السوريون والمصريون على ساعة الصفر. ففي حين يفضل المصريون الغروب
يكون الشروق هو الأفضل للسوريين، لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات
الظهيرة لبدء الهجوم.بدأت القوات السورية الهجوم وأنطلق قذائف المدافع على
التحصينات الإسرائيلية في الجولان، واندفعت الآلاف من القوات البرية
السورية إلى داخل مرتفعات الجولان تساندها قوة كبيرة من الدبابات على
الجبهة السورية، بينما كان طيران سلاح الجو السوري يقصف المواقع
الإسرائيلية، وعبر القناة 8,000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور
الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل
إلى 60,000 جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري يفتح ثغرات
في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياة شديدة الدفع.في الساعة الثانية تم
تشغيل صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ واستأنف
الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. وبدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات
قبل ذلك مما أدى إلى استأناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات في
الجمهور الإسرائيلي. وبالرغم من توقعات المصريين والسوريين، كان التجنيد
الإسرائيلي سهلا نسبيا إذ بقي أغلبية الناس في بيوتهم أو إحتشدوا في
الكنائس لأداء صلوات العيد. ولكن الوقت القصير الذي كان متوفرا للتجنيد
وعدم تجهيز الجيش لحرب منع الجيش الإسرائيلي من الرد على الهجوم المصري
السوري المشترك .
ثغرة الدفرسوار



تمكن الجيش المصري خلال الأيام الأولى من عبور قناة السويس وتدمير خط
بارليف الدفاعي الإسرائيلي المنيع. بدأ الهجوم في الجبهتين معاً في تمام
الساعة الثانية بعد الظهر بغارات جوية وقصف مدفعي شامل على طول خطوط
الجبهة. تحركت القوات السورية مخترقة الخطوط الإسرائيلية ومكبدة
الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا عليها خلال حروبهم السابقة مع
المسلمين. خلال يومين من القتال، باتت مصر تسيطر على الضفة الشرقية لقناة
السويس وتمكن الجيش السوري من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية وجبل الشيخ مع
مراصده الإلكترونية المتطورة.حقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14
أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في
اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية بمحاولتها لاجتياح خط الجبهة
والدخول في عمق أراضي صحراء سيناء و الوصول للمرات و كان هذا القرار بتقدير
البعض هو أسوأ قرار استراتيجي اتخذته القيادة أثناء الحرب لأنه جعل ظهر
الجيش المصري غرب القناة شبه مكشوف في أي عملية التفاف و هو ما حدث بالفعل.
في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إنشاء "جسر جوي" لإسرائيل، أي
طائرات تحمل عتاد عسكري لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد.في
ليلة ال15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية صغيرة من اجتياز قناة السويس إلى
ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية.شكل عبور هذه
القوة الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة مشكلة تسببت في ثغرة في صفوف
القوات المصرية عرفت باسم "ثغرة الدفرسوار" و قدر اللواء سعد الدين الشاذلي
القوات الإسرائيلية غرب القناة في كتابه ""مذكرات حرب أكتوبر"" بوم 17
أكتوبر بأربع فرق مدرعة وهو ضعف المدرعات المصرية غرب القناة.وكان قائد
ووزير الحربية المصري أشار إلى السيد الرئيس محمد أنور السادات بأنه سوف
يقوم بازالة الثغرة بالجنود الاسرائلين والمصريين الموجودين بالثغرة وكان
يوجد فيها قرابة أكثر من نصف الجيش الإسرائيليى ولكن أمريكا تدخلت لإنقاذ
الموقف .في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث مما
أجبر الجيش المصري على وقف القتال.في 24 تشرين الأول (أكتوبر) تم تنفيذ
وقف إطلاق النار. الدول المشاركة بالعمليات العسكرية :</SPAN> العراقأرسلت العراق [1] فرقتين مدرعتين و 3 ألوية مشاة وأسراب طائرات إلى الجبهة السورية وبلغت مشاركة العراق العسكرية على النحو التالي :


  • 30,000جندي

  • 250-500 دبابة

  • 500 مدرعة

  • 73 طائرة هي:


    • الجبهة المصرية:


      • سربين من طائرات هوكر هنتر
      </li>

    • الجبهة السورية:


      • سربين من طائرات ميج 21
      </li>

    • 3 أسراب من طائرات سوخوي 17
    </li>

الجزائر

شاركت الجزائر حرب أكتوبر 1973 على
الجبهة المصرية بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية ، كان الرئيس الجزائري
هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفياتي شراء طائرات وأسلحة لارسالها إلى
المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب مفادها أن
إسرائيل تنوي الهجوم على مصر وباشر اتصالاته مع السوفيات لكن السوفياتيين
طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم شيك فارغ وقال
لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه ، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم
ومن ثم إرساله إلى مصر ، و هذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر لهذه الحرب
التي كانت هي ثاني دولة من حيث الدعم للحرب .

التعداد البشري:


  • 2115 جندي

  • 812 ضابط صف

  • 192 ضابط

  • العتاد: البري:



  • 96 دبابة

  • 32 آلية مجنزرة

  • 12 مدفع ميدان

  • 16 مدفع مضاد للطيران

  • الجوي:



  • سرب من طائرات ميغ 21

  • سربان من طائرات ميغ17

  • سرب من طائرات سوخوي7

  • مجموع الطائرات : حوالي 50طائرة

ليبيا

أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر إضافة إلى سربين من الطائرات عددها 54 طائرة ميراج كالاتى:


  • 20 ميراج 5de

  • 20 ميراج 5dr

  • 2 ميراج 5ds

  • 12 ميراج 5dd

ليكونوا سربين واحد بطيارين مصريين واخر بطيارين ليبيين.



المغرب

شارك المغرب بلواء مدرع على الجبهة السورية ووصل قبل بداية الحرب باسابيع قليله.
كما شاركت بلواء مشاة على الجبهة المصرية ووصل إلى مصر بعد بداية الحرب إرسال سرب اف 5 قبل بداية الحرب إلى مصر.



السعودية
قدمت القوات المسلحة السعودية الدعم الأتي إلى الجبهة السورية [2]


  • لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)

  • فوج مدرعات بانهارد (42 مدرعة بانهارد + 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)

  • فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم

  • فوج المظلات الرابع

  • 2 بطارية مدفعية عيار 155ملم ذاتية الحركة

  • بطارية مضادة للطائرات عيار 40 ملم

  • سرية بندقية 106-ل8

  • سرية بندقية 106-م-د-ل20

  • سرية إشارة

  • سرية سد الملاك

  • سرية هاون

  • فصيلة صيانة مدرعات

  • سرية صيانة +سرية طبابة

  • وحدة بوليس حربي

السودان

أرسلت السودان لوائين مشاة إلى الجبهة المصرية بالإضافة إلى كتيبة وحدات خاصة.

الكويت
أرسلت الكويت تشكيلين:



  • في
    الجبهة السورية: قوة الجهراء المجحفلة تقدر ببلواء مكون من 4 كتائب ،
    كتيبة دبابات وكتيبة مدفعية وكتيبة مشاة آلية وكتيبة مشكلة من مشاة +
    المغاوير وسرية دفاع جوي وباقي سرايا الأسناد.

  • في الجبهة المصرية: كتيبة مشاة متواجدة قبل الحرب و سرب هوكر هنتر مكون من 5 أخر أيام الحرب وبقي في مصر حتى منتصف 1974.
تونس


أرسلت تونس كتيبة مشاة قوامها حوالي 1000 جندي إلى الجبهة المصرية نشرت في منطقة دلتا النيل.



ملحوظه ترتيب الدول بحيث المساعده .


بعض صور للحرب من الالبوم










http://nmasr.com/vb/showthread.php?t=40362

http://nmasr.com/vb/showthread.php?t=40362

_________________

إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني

، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي

ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي

بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي
لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
و لو تخلت الاهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن امه جنين
لن اتخلى عن شبر واحد من قلبك يا غزة
و يا فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــطين
كنز من كنوز الجنــــــة الحمدلله ... الله اكبر ... لا اله الا الله ... ولا حول ولا قوة الا بالله ... سبحان الله
راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً

راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات

راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً

راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheel.montadarabi.com/profile.forum
الجندى المصرى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12116
العمل/الترفيه : موظف مسكين
المزاج : الحمد لله على كل حال
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر 1973 , قصة كفاح من الهزيمة الى النصر   السبت 6 أكتوبر - 16:53

قصص من حرب أكتوبر


قصص من حرب أكتوبر 1973 والتي شهدت ببراعة الجندي المصري وهذة بعض من القصص الحقيقية لابطال مصريين
أبطال
أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى إستشهد و دفن
معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده . أشهر الأبطال محمد عبد
العاطى عطية و لقبه "صائد الدبابات" و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح
بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية
فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن
بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى
مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و
كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت
رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس
الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.
أضاف أنه إنتابته موجة قلق
فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن
يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية
عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13
دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190
مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى
الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و
كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى
منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو
الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد
للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو
الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب
فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية
بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و
دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و
3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك
العشرات و من ضمنهم محمد المصرى و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى
ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم
أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى
ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.
أما البطل الثالث و الذى إرتبط
إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة
إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى
إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.
كان
الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى
الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس
الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد
أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ،
عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة
الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها كاملة.
عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.


بقلم أسامة عادلى

_________________

إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني

، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي

ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي

بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي
لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
و لو تخلت الاهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن امه جنين
لن اتخلى عن شبر واحد من قلبك يا غزة
و يا فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــطين
كنز من كنوز الجنــــــة الحمدلله ... الله اكبر ... لا اله الا الله ... ولا حول ولا قوة الا بالله ... سبحان الله
راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً

راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات

راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً

راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheel.montadarabi.com/profile.forum
الجندى المصرى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12116
العمل/الترفيه : موظف مسكين
المزاج : الحمد لله على كل حال
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حرب اكتوبر 1973 , قصة كفاح من الهزيمة الى النصر   السبت 6 أكتوبر - 16:54

[b]قصة بطل حقيقى لة الفضل لانتصارنا فى حرب اكتوبر العظيم[/b]
















و
واحد من أبطال أكتوبر الحقيقيين الذين كان لهم فضل لا يمكن أن ينسي في حسم
المعركة .. إنه اللواء المهندس باقي زكي يوسف الذي حطم أسطورة خط بارليف
فهو صاحب فكرة استخدام المياه في فتح الساتر الترابي تمهيدا لعبور القوات
المصرية إلي سيناء ..

كتب : محمد شعبان:
تصوير : محمد لطفى

هذه
الفكرة رغم بساطتها أنقذت 20 ألف جندي مصري علي الأقل من الموت المحقق ..
يقول المهندس باقي زكي يوسف : كان الساتر الترابي عبارة عن كثبان رملية
طبيعية موجودة أصلا , وبعد ذلك عندما جاء ديليسبس وحفر القناة وضع الحفر
علي الناحية الشرقية فجاء الإسرائيليون واستخدموها كحائط وقاموا بتعليته
وبدأوا يقربونه ناحية الشرق فمالت بدرجة 80 درجة ونحن كنا نعيش مع مولد
الساتر الترابي وفي مايو 1969 اجتمعوا في قيادة الفرقة وأخذنا مهمة أن نعبر
القناة وكان ضمن المقترحات لتدمير الساتر الترابي استخدام الصواريخ أو
المتفجرات أو المدفعيات بكل أنواعها أو الطيران بالقنابل وكان أقل وقت لفتح
ثغرة من 12 إلي 15 ساعة وكانت الخسائر المتوقعة في حدود 20% من القوات
يعني 20 ألف شهيد فسمعت هذا الكلام واندهشت واستفزتني الخسائر البشرية
فأخبرت القادة العسكريين أن هناك حلا بسيطا جربناه من قبل في السد العالي
فقلت لهم في الاجتماع : الساتر عبارة عن رمال وسبحان الله .. هم عملوا
المشكلة وربنا جعل الحل تحتها , فنحن نحضر طلمبات يتم وضعها علي زوارق
خفيفة تسحب المياه وتضخها , ومن خلال مدافع المياه بالقوة الهائلة تحرك
الرمال وتنزل بوزنها مع المياه للقناة ومع استمرار تدفق المياه يتم فتح
الثغرات بعمق الساتر فأعجبوا جدا بالفكرة , وعلي الفور أعددت بها مذكرة
ووصلت الفكرة للرئيس جمال عبد الناصر ووافق عليها ثم جاءتني تعليمات بعدم
الحديث عن الفكرة مطلقا مع اي احد .
وحول مدي نجاح الفكرة وتأثيرها في
إتمام عملية العبور يحكي المهندس باقي قائلا : يوم 6 أكتوبر بدأ العمل في
فتح الساتر الترابي منذ انطلاق الحرب وفي تمام الساعة العاشرة مساء كان
مفتوحا 60 ثغرة علي طول امتداد الضفة الشرقية للقناة وكانت كافية لإتمام
العبور علي مدار ذلك اليوم وفي الساعة الثامنة ونصف عبر لواء مدرع شرق
القناة قبل ميعاد عبوره بساعتين من ثغرة تم فتحها بالمياه وذلك دون وقوع أي
خسائر بشرية عدا 87 جنديا فقط في الموجات الأولي للعبور بدلا من 20 ألف
شهيد .. وعبر الجنود من 60 ثغرة وكأنها كانت شرايين في الجسم تضخ للناحية
الثانية وهذه غيرت المفاهيم القتالية لفتح الثغرات وجعلت العدو مرتبكا لأن
فتح الثغرات كان من بورسعيد للسويس .


_________________

إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني

، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي

ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي

بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي
لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
و لو تخلت الاهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن امه جنين
لن اتخلى عن شبر واحد من قلبك يا غزة
و يا فلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــطين
كنز من كنوز الجنــــــة الحمدلله ... الله اكبر ... لا اله الا الله ... ولا حول ولا قوة الا بالله ... سبحان الله
راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً

راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات

راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً

راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheel.montadarabi.com/profile.forum
 
حرب اكتوبر 1973 , قصة كفاح من الهزيمة الى النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رحيل :: الوطن العربى :: اخبار بلدنا-
انتقل الى: